أعربت جمعية رواء العلم عن بالغ شكرها وعظيم امتنانها لصندوق دعم الجمعيات، تقديرًا للدعم الكريم الذي قدمه للجمعية من خلال منحة الدعم التأسيسي لعام 2024م، والتي أسهمت بشكل فاعل في تعزيز قدرات الجمعية المؤسسية ودعم استقرارها التشغيلي، بما يمكنها من مواصلة رسالتها التعليمية والتنموية وخدمة مستفيديها بكفاءة وفاعلية.
وأكدت الجمعية أن هذه المنحة جاءت في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين مؤسسات القطاع غير الربحي، وتعزيز دورها في تحقيق التنمية المستدامة، حيث شكّل الدعم المقدم نقطة انطلاق مهمة نحو تطوير الأداء المؤسسي ورفع مستوى الجاهزية التشغيلية للجمعية، بما يتوافق مع أفضل الممارسات الإدارية والتنظيمية.
وأوضحت الجمعية أن أثر الدعم انعكس بصورة مباشرة على العديد من الجوانب المؤسسية، من أبرزها تعزيز الاستقرار التشغيلي، ودعم كفاءة الأداء الإداري، وتطوير منظومة العمل المؤسسي، الأمر الذي أسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة وتحسين تجربة المستفيدين وتحقيق مستويات أعلى من الفاعلية والاستدامة.
كما أسهمت المنحة في تمكين الجمعية من الاستمرار في تنفيذ برامجها ومبادراتها التعليمية النوعية، وتوسيع نطاق أثرها المجتمعي، بما يعزز دورها في نشر المعرفة وتنمية القدرات وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإسهامًا في التنمية.
وبيّنت الجمعية أن الدعم أسهم كذلك في تحسين البيئة التشغيلية وتوفير المقومات اللازمة لاستدامة الأعمال والبرامج، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على جودة المخرجات وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للجمعية على المدى القريب والبعيد.
وأشارت إلى أن مبادرات صندوق دعم الجمعيات تمثل نموذجًا وطنيًا رائدًا في دعم وتمكين القطاع غير الربحي، من خلال توفير الموارد والفرص التي تساعد الجمعيات على تعزيز كفاءتها المؤسسية وتوسيع نطاق خدماتها وتحقيق أثر تنموي مستدام يخدم المجتمع ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وفي ختام تصريحها، جددت جمعية رواء العلم شكرها وتقديرها لصندوق دعم الجمعيات على هذه المنحة الكريمة، مؤكدة أن هذا الدعم يشكل حافزًا لمواصلة العمل والعطاء وتطوير المبادرات والبرامج التي تحقق رسالتها وأهدافها التنموية، وتسهم في خدمة المجتمع وبناء مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.
"دعمٌ يصنع الاستدامة.. وأثرٌ يمتد لخدمة المجتمع."